آنفآس آنثى
05-10-2009, 10:51 PM
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط](7).gif
سبب خاتمة السوء
خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ، إما من جهة عمل سيىء ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت ، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
قال ابن أبي رواد : حضرت رجلاً عند الموت يلقن : " لا إله إلا الله " ، فقال في آخر ما قال : هو كافر بما تقول ، ومات على ذلك [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط](3).png؟
قال : فسألت عنه ، فإذا هو مدمن خمر ؟!
فكان ابن أبي رواد يقول: اتقوا الذنوب ؛ فإنها هي التي أو قعته.
وفي الجملة : فالخواتيم ميراث السوابق ، وكل ذلك سبق في الكتاب السابق .
ومن هنا كان يشتد خوف السلف من سوء الخواتيم ، ومنهم من كان يقلق من ذكر السوابق .
وقد قيل : إن قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم ، يقولون بما يختم لنا ؟!
وقلوب الأبرار معلقة بالسوابق ، يقولون : ماذا سبق لنا؟!
وبكى بعض الصحابة عند موته ، فسئل عن ذلك ، فقال : سمعت رسول الله [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] يقول : " إن الله تعالى قبض خلقه قبضتين ، فقال : هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار " ولا أدري في القبضتين كنت؟ [ والحديث أخرجه أحمد في مسنده ، 4/176، وقال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ]
ومن هنا كان الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح يخافون على أنفسهم النفاق ، ويشتد قلقهم وجزعهم منه ، فالمؤمن يخاف على نفسه النفاق الأصغر ، ويخاف أن يغلب ذلك عليه عند الخاتمة ، فيخرجه إلى النفاق الأكبر - كما تقدَّم : إن دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة -
فاللهم أحسن خاتمتنا وسرارنا يارب العالمين
اللهم آآآآميين..
م\ن..
سبب خاتمة السوء
خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ، إما من جهة عمل سيىء ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت ، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة .
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط]
قال ابن أبي رواد : حضرت رجلاً عند الموت يلقن : " لا إله إلا الله " ، فقال في آخر ما قال : هو كافر بما تقول ، ومات على ذلك [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط](3).png؟
قال : فسألت عنه ، فإذا هو مدمن خمر ؟!
فكان ابن أبي رواد يقول: اتقوا الذنوب ؛ فإنها هي التي أو قعته.
وفي الجملة : فالخواتيم ميراث السوابق ، وكل ذلك سبق في الكتاب السابق .
ومن هنا كان يشتد خوف السلف من سوء الخواتيم ، ومنهم من كان يقلق من ذكر السوابق .
وقد قيل : إن قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم ، يقولون بما يختم لنا ؟!
وقلوب الأبرار معلقة بالسوابق ، يقولون : ماذا سبق لنا؟!
وبكى بعض الصحابة عند موته ، فسئل عن ذلك ، فقال : سمعت رسول الله [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] يقول : " إن الله تعالى قبض خلقه قبضتين ، فقال : هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار " ولا أدري في القبضتين كنت؟ [ والحديث أخرجه أحمد في مسنده ، 4/176، وقال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ]
ومن هنا كان الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح يخافون على أنفسهم النفاق ، ويشتد قلقهم وجزعهم منه ، فالمؤمن يخاف على نفسه النفاق الأصغر ، ويخاف أن يغلب ذلك عليه عند الخاتمة ، فيخرجه إلى النفاق الأكبر - كما تقدَّم : إن دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة -
فاللهم أحسن خاتمتنا وسرارنا يارب العالمين
اللهم آآآآميين..
م\ن..